ابوريما الصبحي
05-09-2007, 04:46
ص1
أن الابل تمر بعدة مراحل منذ الحمل وحتى تصبح كبيرة سن حيث انه عندما تلد الناقة يسمى المولود إذا كان ذكراً (قعود) وإذا كان أنثى (بكرة) وبعد مضي أكثر من ستة أشهر يسمى (مخلول) وبعد سنة يبعد عن أمه فيسمى (مفرود) وإذا بلغ السنتين من العمر سمي (لجي) حيث ان أمه تكونت قد أنجبت أو على وشك الانجاب مرة ثانية بعده، ثم يسمى (جذع) وبعده (ثني) والمرحلة الأخيرة يسمى جملاً أو ناقة وذكروا ان أعمار الابل متوسطة وأن منهم من عاش لديه جمل حتى سن الثلاثين عاماً.. وعن ألوان الابل ذكروا أن من الألوان شعلة وصفراء وحمراء ووضحاء هي البيضاء، وان الابل منها الطويلة والمتوسطة والقصيرة ومنها السبوق ومن الأنواع (المغاتير) الوضح والمجاهيم (الملح أو السود) وتعتبر الابل من نوع (الحر) من أطول الابل بالنفس وقطع المسافات والسباقات، ومن الصفات التي تتميز بها الصبر والحقد خاصة في وقت الهداد وهو التزاوج وذكروا أمثلة لعدد كبير من الأشخاص في السابق ممن قتلتهم الجمال أو قطعت أيديهم أو أرجلهم بالعض أو البروك عليهم وهو السقوط ومن ذلك ان أحد الأشخاص فاجأه جمل هائج فسقط على الأرض وبرك عليه الجمل وبدا يدعكه بالأرض لقتله غير ان الله أراد له النجاة حيث ان الجمل لم يسقط عليه بشكل عمودي بل انحشر جسم الرجل بين يد الجمل ونحره وترتب على ذلك تحطم عظام يده واصابته بالشلل فيها.
ومن غرائب العلاقة بين ابن الصحراء والجمل ذكر عدد من كبار السن من تحدثوا إلينا أن عملية (عقل الابل) تتم من الجهة اليسرى حيث يتم عقل اليد اليسرى للجمل أو الناقة بحيث تبرك في مكانها ولا تبرحه وذكروا أن للجمال قدرة عجيبة على السباحة باستخدام أيديها وأرجلها لدفع الماء كما يستطيع الجمل سحب قرب الماء من الآبار والتي يصل طول بعض منها 70باعاً، ولكل قبيلة أو عائلة ما يعرف (بالوسم) وهو يقارب اليوم أرقام السيارات حيث انهم بهذا الوسم يتعرفون على ابلهم عند فقدها أو سرقتها وتتم عملية وسم الابل بأن تحمى قطعة من الحديد على النار ثم يعقل الجمل أو الناقة وتوضع هذه الحديدة وهي حامية على رقبة أو فخذ الجمل أو أي موقع يراه صاحبه حيث يتم حرق الوبر والجلد لتبقى هذه الكية علامة ثابتة يتعرف عليها صاحب الابل وتتعدد اشكال الوسم بتعدد القبائل والعائلات فلكل قبيلة أو عائلة شكل معين مثل الباب والشاهد والمحجان وغيرها.
وذكر عدد منهم أن الناقة تحلب من اليسار على خلاف في ذلك ومن المتعلقات الأخرى الخاصة بركوب الجمال هناك الشداد وهو يتخذ للزينة والجمال ويوضع على ظهر البعير خاصة الذلول والحرة وهناك الحداجة وهي توضع على الجمال لنقل الحمولة من المواد الغذائية والبيوت والأثاث وغيرها.
ونوع يسمى المسامة وآخر الهودج ويوجد نوع يسمى (الظلة) وهو مخصص للنساء حيث تنصب أعمدة من الخشب أو الصفصاف ولها أجنحة مغطاة ومزينة وتوضع على ظهر الجمل وتستوعب هذه الظلة أكثر من ثلاثة أشخاص وتثبت بأحكام على ظهر البعير بواسطة عدد من السيور المصنوعة من جلد البعير ومن الأمور التي يستفاد منها من جلد الابل صناعة (الروي) وهي قرب الماء الكبيرة التي كان أهل البادية يحفظون بها الماء وتستخدم عند بعض العرب في صناعة أحذية للاقدام والوبر لصنع البشوت والملابس ومن الأمراض التي تصيب الابل (الجرب) ويتم علاج الابل المصابة به بأن تطلى بالنفط ويعتبر هذا المرض معدياً للابل.
أن الابل تمر بعدة مراحل منذ الحمل وحتى تصبح كبيرة سن حيث انه عندما تلد الناقة يسمى المولود إذا كان ذكراً (قعود) وإذا كان أنثى (بكرة) وبعد مضي أكثر من ستة أشهر يسمى (مخلول) وبعد سنة يبعد عن أمه فيسمى (مفرود) وإذا بلغ السنتين من العمر سمي (لجي) حيث ان أمه تكونت قد أنجبت أو على وشك الانجاب مرة ثانية بعده، ثم يسمى (جذع) وبعده (ثني) والمرحلة الأخيرة يسمى جملاً أو ناقة وذكروا ان أعمار الابل متوسطة وأن منهم من عاش لديه جمل حتى سن الثلاثين عاماً.. وعن ألوان الابل ذكروا أن من الألوان شعلة وصفراء وحمراء ووضحاء هي البيضاء، وان الابل منها الطويلة والمتوسطة والقصيرة ومنها السبوق ومن الأنواع (المغاتير) الوضح والمجاهيم (الملح أو السود) وتعتبر الابل من نوع (الحر) من أطول الابل بالنفس وقطع المسافات والسباقات، ومن الصفات التي تتميز بها الصبر والحقد خاصة في وقت الهداد وهو التزاوج وذكروا أمثلة لعدد كبير من الأشخاص في السابق ممن قتلتهم الجمال أو قطعت أيديهم أو أرجلهم بالعض أو البروك عليهم وهو السقوط ومن ذلك ان أحد الأشخاص فاجأه جمل هائج فسقط على الأرض وبرك عليه الجمل وبدا يدعكه بالأرض لقتله غير ان الله أراد له النجاة حيث ان الجمل لم يسقط عليه بشكل عمودي بل انحشر جسم الرجل بين يد الجمل ونحره وترتب على ذلك تحطم عظام يده واصابته بالشلل فيها.
ومن غرائب العلاقة بين ابن الصحراء والجمل ذكر عدد من كبار السن من تحدثوا إلينا أن عملية (عقل الابل) تتم من الجهة اليسرى حيث يتم عقل اليد اليسرى للجمل أو الناقة بحيث تبرك في مكانها ولا تبرحه وذكروا أن للجمال قدرة عجيبة على السباحة باستخدام أيديها وأرجلها لدفع الماء كما يستطيع الجمل سحب قرب الماء من الآبار والتي يصل طول بعض منها 70باعاً، ولكل قبيلة أو عائلة ما يعرف (بالوسم) وهو يقارب اليوم أرقام السيارات حيث انهم بهذا الوسم يتعرفون على ابلهم عند فقدها أو سرقتها وتتم عملية وسم الابل بأن تحمى قطعة من الحديد على النار ثم يعقل الجمل أو الناقة وتوضع هذه الحديدة وهي حامية على رقبة أو فخذ الجمل أو أي موقع يراه صاحبه حيث يتم حرق الوبر والجلد لتبقى هذه الكية علامة ثابتة يتعرف عليها صاحب الابل وتتعدد اشكال الوسم بتعدد القبائل والعائلات فلكل قبيلة أو عائلة شكل معين مثل الباب والشاهد والمحجان وغيرها.
وذكر عدد منهم أن الناقة تحلب من اليسار على خلاف في ذلك ومن المتعلقات الأخرى الخاصة بركوب الجمال هناك الشداد وهو يتخذ للزينة والجمال ويوضع على ظهر البعير خاصة الذلول والحرة وهناك الحداجة وهي توضع على الجمال لنقل الحمولة من المواد الغذائية والبيوت والأثاث وغيرها.
ونوع يسمى المسامة وآخر الهودج ويوجد نوع يسمى (الظلة) وهو مخصص للنساء حيث تنصب أعمدة من الخشب أو الصفصاف ولها أجنحة مغطاة ومزينة وتوضع على ظهر الجمل وتستوعب هذه الظلة أكثر من ثلاثة أشخاص وتثبت بأحكام على ظهر البعير بواسطة عدد من السيور المصنوعة من جلد البعير ومن الأمور التي يستفاد منها من جلد الابل صناعة (الروي) وهي قرب الماء الكبيرة التي كان أهل البادية يحفظون بها الماء وتستخدم عند بعض العرب في صناعة أحذية للاقدام والوبر لصنع البشوت والملابس ومن الأمراض التي تصيب الابل (الجرب) ويتم علاج الابل المصابة به بأن تطلى بالنفط ويعتبر هذا المرض معدياً للابل.