الديـ أبن ـرة
09-05-2007, 03:57
تحسين بعض الاتجاهات نحو كبار السن
ترجمة
ليلى الحامد
إدارة شؤون المعلمات
__________________________________________________
إن كبار السن هم روادنا وقادتنا ومع ذلك فإن بعض أفراد الجيل الصاعد ( إذا لم يكن معظمهم ) قد نسوا قيمة هؤلاء الكبار ونسوا الدفء الذي يمكن أن يستمدوه منهم .
أحياناً ننظر لكبار السن كمجرد أناس قضوا حياتهم وينتظرون الالتحاق بالرفيق الأعلى . أناس ببساطة وقتهم إلى زوال . في الواقع أن إنجازاتهم قد مهدت الطريق للأجيال الصاعدة . بمرور الوقت ونتيجة لكبر السن يتجعد جلد الإنسان ويصبح شعرة أبيض رويداً رويداً وتضعف حواسه ومع ذلك أن بعض أبناء هذا الجيل قد نسوا جذورهم ونسوا أهمية هؤلاء الكبار ومتطلباتهم تبشر وبعضهم قد تناسوا جذورهم بسبب المعيشة في المجتمعات الحديثة .
إن إفراد المجتمع يجب إن يحرموا كبار السن وفي الوقت يجب أن يتسلموا ويستفيدوا من خبراتهم . المجتمع الذي يوجد فيه أفراد مقتنعون بذلك يعبر فعلاً مجتمع متطور بمبنى الكلمة . في الواقع نحن نستطيع أن نكتسب منهم الكثير من الخبرة الفنية والمثمرة والعميقة . أنهم ينبوع من الحكمة . أسمحوا لي أن أقص عليكم القصة الآتية التي أخبرتني بها صديقة :-
............... جين فتاة غير متزوجة وتعمل في إحدى الشركات الكبيرة ومرتبها مغري وتعود جين إلى المنزل في وقت متأخر وتسألها أمها قائلة . أنني كنت قلقة لتأخرك في العودة ماذا حدث ؟ وبالنسبة لجين فإن هذا الكلام بمثابة شريط في مسجل وفي معظم الأحيان لا ترد جين على أمها . أنها مجهدة من العمل وتبغض الاستماع إلى أسئلة أمها المكررة وغلباً ما تتجاهل وجود أمها و لا تعلم جين أن أمها ظلت جائعة بدون طعام على أمل تناول الطعام مع أبنتها بعد عودتها ولكن جين بالعمل قد تناولت طعامها مع صديقاتها . ولا تملك الأم إلا أن تضل صامته متعطشة للحوار والدردشة مع أبنتها الوحيدة وتلتمس لأبنتها العذر بسبب إجهادها قائلة لنفسها أن أبنتي مجهدة وتحتاج للراحة , وبينما جين في حالة مزاجية غير طيبة تتمنى في قراره نفسها أن تلتحق أمها بخالقها .
................. يبدوا أن الله تعالى قد استجاب لرغبتها ولم تستيقظ الأم إطلاقاً من سباتها ورحلت من الحياة إلى الأبد وظنت جين أنها استراحت . وبعد رحيل أمها عن الحياة بدأت فعلاً تشعر بالندم وبدأت تشعر بالحنين إلى أمها مستعيدة تلك الذكرى الجميلة وبصفة خاصة بعد عودتها من عملها بعد ساعات طويلة من الإرهاق . راودها الحنين إلى أمها وشعرت بأنها تفتقد شيء ما , وكم مرة وقفت في الشرفة لا تكاد تصدق نفسها . كانت جين تفتقد أسئلة أمها واستفساراتها التي كانت هادئة , صامتة , صابرة , وأدركت جين بكثير من الندم بان وجود أمها كان شيء حيوي ومهم بالنسبة لها . ولكنها لم تشعر بذلك إلا بعد فوات الأوان . لقد عضت أصابع الندم باكية لأنها لم تقدر وجود أمها بعد كبر سنها .
.......................... في بعض الأماكن العامة لا حضت ان كثير من الأجيال الصاعدة غير مكترث بكبار السن وفي نفس الوقت لاحظت أن بعض الشباب يشعرون بسعادة كبيرة حينما يهتموا ويحبوا كبار السن . ويجب أن نتمسك بهذا الاتجاه الصحيح . عندما نكون كبار مثلهم فإننا تلقائياً سنكون سعداء عندما يهتم بنا الآخرون من صغار السن .
نحن الشباب محظوظين حيث منحنا الله تعالى فرصة معايشة كيفية تكيف كبار السن مع إيقاع الحياة العصري . يجب أن تضرع إلى الله تعالى راجين إياه سبحانه وتعالى أن يعيننا حينما نكون كبار مثلهم أن نتمكن من التكيف مع ظروف الحياة عندما نصبح مثلهم . وأن نتمكن من التعايش مع الحياة بآلامها ونتغلب على مصاعبها ونقاوم آلام الوحدة والتوتر والقلق .
................ يجب أن نبذل قصار جهدنا لإسعاد كبار السن ويجب أن نتعامل معهم بحب وتقدير واحترام , يجب أن نستفيد من خبرتهم الثمينة . عندئذ فقط سنكون قادرين على كسب الحكمة منهم والتمتع بحكمة لا نستطيع الحصول عليها من إي جامعه في العالم , يجب دائماً أن نتذكر أنهم جديرون بالاعتراف بالجميل والاحترام والتقدير , وأنه بدونهم ليس لنا جذور , حيث أنهم جذورنا الطيبة .
منقووووول للفائدة
ترجمة
ليلى الحامد
إدارة شؤون المعلمات
__________________________________________________
إن كبار السن هم روادنا وقادتنا ومع ذلك فإن بعض أفراد الجيل الصاعد ( إذا لم يكن معظمهم ) قد نسوا قيمة هؤلاء الكبار ونسوا الدفء الذي يمكن أن يستمدوه منهم .
أحياناً ننظر لكبار السن كمجرد أناس قضوا حياتهم وينتظرون الالتحاق بالرفيق الأعلى . أناس ببساطة وقتهم إلى زوال . في الواقع أن إنجازاتهم قد مهدت الطريق للأجيال الصاعدة . بمرور الوقت ونتيجة لكبر السن يتجعد جلد الإنسان ويصبح شعرة أبيض رويداً رويداً وتضعف حواسه ومع ذلك أن بعض أبناء هذا الجيل قد نسوا جذورهم ونسوا أهمية هؤلاء الكبار ومتطلباتهم تبشر وبعضهم قد تناسوا جذورهم بسبب المعيشة في المجتمعات الحديثة .
إن إفراد المجتمع يجب إن يحرموا كبار السن وفي الوقت يجب أن يتسلموا ويستفيدوا من خبراتهم . المجتمع الذي يوجد فيه أفراد مقتنعون بذلك يعبر فعلاً مجتمع متطور بمبنى الكلمة . في الواقع نحن نستطيع أن نكتسب منهم الكثير من الخبرة الفنية والمثمرة والعميقة . أنهم ينبوع من الحكمة . أسمحوا لي أن أقص عليكم القصة الآتية التي أخبرتني بها صديقة :-
............... جين فتاة غير متزوجة وتعمل في إحدى الشركات الكبيرة ومرتبها مغري وتعود جين إلى المنزل في وقت متأخر وتسألها أمها قائلة . أنني كنت قلقة لتأخرك في العودة ماذا حدث ؟ وبالنسبة لجين فإن هذا الكلام بمثابة شريط في مسجل وفي معظم الأحيان لا ترد جين على أمها . أنها مجهدة من العمل وتبغض الاستماع إلى أسئلة أمها المكررة وغلباً ما تتجاهل وجود أمها و لا تعلم جين أن أمها ظلت جائعة بدون طعام على أمل تناول الطعام مع أبنتها بعد عودتها ولكن جين بالعمل قد تناولت طعامها مع صديقاتها . ولا تملك الأم إلا أن تضل صامته متعطشة للحوار والدردشة مع أبنتها الوحيدة وتلتمس لأبنتها العذر بسبب إجهادها قائلة لنفسها أن أبنتي مجهدة وتحتاج للراحة , وبينما جين في حالة مزاجية غير طيبة تتمنى في قراره نفسها أن تلتحق أمها بخالقها .
................. يبدوا أن الله تعالى قد استجاب لرغبتها ولم تستيقظ الأم إطلاقاً من سباتها ورحلت من الحياة إلى الأبد وظنت جين أنها استراحت . وبعد رحيل أمها عن الحياة بدأت فعلاً تشعر بالندم وبدأت تشعر بالحنين إلى أمها مستعيدة تلك الذكرى الجميلة وبصفة خاصة بعد عودتها من عملها بعد ساعات طويلة من الإرهاق . راودها الحنين إلى أمها وشعرت بأنها تفتقد شيء ما , وكم مرة وقفت في الشرفة لا تكاد تصدق نفسها . كانت جين تفتقد أسئلة أمها واستفساراتها التي كانت هادئة , صامتة , صابرة , وأدركت جين بكثير من الندم بان وجود أمها كان شيء حيوي ومهم بالنسبة لها . ولكنها لم تشعر بذلك إلا بعد فوات الأوان . لقد عضت أصابع الندم باكية لأنها لم تقدر وجود أمها بعد كبر سنها .
.......................... في بعض الأماكن العامة لا حضت ان كثير من الأجيال الصاعدة غير مكترث بكبار السن وفي نفس الوقت لاحظت أن بعض الشباب يشعرون بسعادة كبيرة حينما يهتموا ويحبوا كبار السن . ويجب أن نتمسك بهذا الاتجاه الصحيح . عندما نكون كبار مثلهم فإننا تلقائياً سنكون سعداء عندما يهتم بنا الآخرون من صغار السن .
نحن الشباب محظوظين حيث منحنا الله تعالى فرصة معايشة كيفية تكيف كبار السن مع إيقاع الحياة العصري . يجب أن تضرع إلى الله تعالى راجين إياه سبحانه وتعالى أن يعيننا حينما نكون كبار مثلهم أن نتمكن من التكيف مع ظروف الحياة عندما نصبح مثلهم . وأن نتمكن من التعايش مع الحياة بآلامها ونتغلب على مصاعبها ونقاوم آلام الوحدة والتوتر والقلق .
................ يجب أن نبذل قصار جهدنا لإسعاد كبار السن ويجب أن نتعامل معهم بحب وتقدير واحترام , يجب أن نستفيد من خبرتهم الثمينة . عندئذ فقط سنكون قادرين على كسب الحكمة منهم والتمتع بحكمة لا نستطيع الحصول عليها من إي جامعه في العالم , يجب دائماً أن نتذكر أنهم جديرون بالاعتراف بالجميل والاحترام والتقدير , وأنه بدونهم ليس لنا جذور , حيث أنهم جذورنا الطيبة .
منقووووول للفائدة